• 0

Category : دورات

عناصر الإنتاج Factors of production

يهتم الاقتصاد بالدرجة الأولى بإشباع حاجات الأفراد في المجتمع ورغباتهم، وحتى يتحقق هذا الإشباع لا بد من اتخاذ إجراءات والقيام بعدة نشاطات حتى يتم ذلك، أي أن إشباع الرغبات لا يأتي من الطبيعة وإنما يمكن الحصول عليه بالإنتاج، أي خلق منفعة جديدة من خلال التحويل أو التغيير على مادة ما، ويضم الإنتاج أربعة عناصر أساسية،

وهي: العمل Labor:

هو تلك الممارسات والأنشطة والعمليات التي يقوم بها الأفراد سواء كان ذلك ذهنياً أو يدوياً للتوصّل في النهاية إلى إنتاج سلعة أو خدمة ما، ويطلق على العمل أحياناً الموارد البشرية، ويعتبر العمل من أكثر عناصر الإنتاج أهمية إذ بدونه لا تتم العملية الإنتاجية.

يصنّف العمل إلى نوعين في العملية الإنتاجية وهما: العمل اليدوي، وهو ذلك العمل الذي يتطلب بذل مجهود عضلي كبير، والعمل الذهني، وهو ذلك العمل الذي يعتمد على الذهن والمعرفة، وحتى يحقق العمل شروط الإنتاج لا بد من توّفر الخصائص التالية به، وهي: يستلزم أن يكون العمل إرادياً حتى يتمكن الفرد من الإبداع به والانسجام معه. العمل مصدر للرفاهية والسعادة، فتتحقق الرفاهية من خلال الحصول على المردود المادي الذي يسعى الفرد لجنيه من خلال العمل. يجب أن يكون العمل هادفاً.

رأس المال Capital، وهو تلك العناصر والوسائل التي ينتهجها الإنسان ويستخدمها في حياته العملية ويدخلها في العملية الإنتاجية لتساعده للوصول إلى إنتاج السلع والخدمات، وقد يتمثل ذلك بالآلات والمعدات والجسور والمدارس التي يطلق عليها اقتصادياً بالسلع الرأسمالية.

أما فيما يتعلق بالسلع الاستهلاكية بهذا النطاق فهي تلك التي ينتجها الإنسان ليتم استهلاكها بشكل شخصي كالغذاء والملبس، أما رأس المال اقتصادياً فهو على الأغلب المال أو النقد المستخدم في تسيير العملية الإنتاجية والمخصص لها لتوفير كل ما تحتاجه من مواد خام وأيدٍ عاملة.

الأرض Land، يتباين مفهوم الأرض في الاقتصاد عن المفهوم الشائع في العامية، إذ يشير اقتصادياً إلى أنه كل ما تحتويه الأرض في جوفها أو سطحها وكل ما يحيط بها من مسطحات مائية أو غابات أو أراضٍ قابلة للزراعة ويمكن أن تقدم الإفادة للعملية الإنتاجية، لذلك يمكن إدراج مفهوم الأرض تحت مسمى الموارد الطبيعية التي يتم العثور عليها في البيئة المحيطة ولم يتدخل الإنسان في إيجادها إطلاقاً.

التنظيم Entrepreneur، وتعتبر العملية التنظيمية هي الرأس المدبّر للعملية الإنتاجية كاملةً، حيث بدونها ستختلط الأمور على الأيدي العاملة وتصبح مشتتة وغير قادرة على تحقيق الأهداف المنشودة، فبوجودها تلعب دوراً هاماً في توظيف عناصر الإنتاج السابقة، كل حسب دوره للتوصّل بالنهاية إلى تحقيق الهدف منها وهي السلع والخدمات.


Leave a Reply

النشرة الاسبوعية