هل من الممكن أن يكون المدير والموظف أصدقاء حقيقيين؟

  • 0

هل من الممكن أن يكون المدير والموظف أصدقاء حقيقيين؟

Category : دورات

هل صداقة المدير مع الموظف تضعف من إدارته؟
لا تضعف إدارته بشرط أن يفصل بين مفهوم الصداقة والزمالة، بعمنى أن يحدِّد الصداقة في إطار محدَّد وهو إطار العمل، ويفرق بينه وبين العاطفة، ولا يخلط فيه الجوانب الاجتماعيَّة من قبول للهدايا، والزيارات في المنازل بشكل مستمر، والخروج لتناول الطعام أيضاً بشكل مستمر، وذلك حتى لا تتحول صداقة العمل إلى صداقة اجتماعيَّة؛ وبالتالي يصعب تأطيرها.

 ماذا لو صداقة العمل تحوَّلت إلى صداقة حقيقيَّة حميميَّة؟
أن يتم الإتفاق مع هذا الصديق الحقيقي بأنَّه سوف يكون هناك فصل بين العلاقات وبين العمل، فأنا وأنت في العمل أصدقاء عمل فقط، وبمجرد انتهاء الدوام نحن أصدقاء حقيقيون؛ وذلك حتى لا يؤثر في إدارة وترتيب الأولويات.

 كيف يتصرَّف الموظف في حال تمت ترقيته ليرأس زملاءه؟ فما هي صعوبة التعامل الرسمي مع الأصدقاء؟
أما المدير الجديد مع زملائه السابقين فيجب أن يوضح لهم أنَّه سوف يبقى بينهم الاحترام والود والعلاقات، ولكن العمل له أُطر والصداقات لها أُطر مختلفة؛ فنحن في بيئة العمل نتعامل مع فقط معطيات بيئة العمل، فخارج العمل نحن أصدقاء وداخل بيئة العمل نحن زملاء فقط.

 ما هي مواصفات المدير الناجح في التعامل مع موظفيه؟
أن يكون ودوداً، ولكن في حدود، بمعنى أن يتعامل بالود والاحترام والتقدير، لكن من دون تمادٍ حتى لا يصل الأمر إلى حدِّ تقليل الاحترام.
تحمل المسؤوليَّة، وأعني بذلك تحمل مسؤوليَّة أخطاء فريق العمل حين يخطئون في أمر خارج عن إرادتهم.
الحرص على تنمية وتدريب فريق العمل، الأمر الذي يؤدي لكسب ثقتهم ومحبتهم.
أن يمتلك المصداقيَّة وتعني تطابق القول مع الفعل؛ فحين يجد الزملاء أنَّ هذا المدير يمتلك المصداقيَّة، سوف يحرصون على اتباعة فيما يدعو إليه.
الصبر وتحمل فريقه وتوجيههم بشكل جيِّد، سواء كان الأمر متعلقاً بالعمل أو غير ذلك، لكنَّه حصل داخل بيئة العمل.

أن تكون لديه القدرة العالية على الإنصات وليس فقط الاستماع، فهناك فرق بينهم؛ حتى يستطيع التواصل مع موظيفه وبالتالي كسب ثقتهم.


Leave a Reply

النشرة الاسبوعية